هذا الموسم يمكن أن يُطلق عليه موسم "الأعذار"، لأن كل فريقٍ يُهزَم، يخرج مدربه بقائمة أعذارٍ لا تنتهي لتفسير الخسارة! والغريب أن الجماهير الغاضبة من النتيجة، يذهب غضبها، وتتلقَّف العذر بكل حبٍّ وتعاطفٍ مع المدرب والفريق، فالفريق "المسكين" هو "ضحية" أسبابٍ خارجيةٍ لا علاقة للتدريب فيها.
علم النفس، هذا المجال الرائع، فسَّر لنا حالة كل مدربٍ يُتحفنا بتشكيلة أعذارٍ لا تنتهي في مؤتمر ما بعد الهزيمة بالقول: إن المدرب يستخدم «آلياتٍ دفاعيةً defense mechanisms»، وهي «استراتيجياتٌ نفسيةٌ لا شعورية، يستخدمها العقل للحماية من القلق والتوتر والأفكار، أو المشاعر المُهددة، وهي في جوهرها تشوِّه الواقع للحفاظ على تقدير الذات والتوازن النفسي».
مدرب الفتح، الذي خسر بالخمسة، ذهب لمناقشة الحكم بعد المباراة! ومدرب الخليج، الذي خسر بالأربعة، ركز على حالة طردٍ، تم التغاضي عنها لإيفان توني بوصفها سببًا للخسارة! أما أكثر الأعذار غرابةً، فهو ما خرج به جيسوس قبل مباراة الشباب، والحديث عن قوة الهلال خارج الملعب، وكأنَّ النصر خسر فقط أمام الهلال! فما تفسير جيسوس للخسارة من الأهلي والقادسية، والتعادل مع الاتفاق؟
كل مدربٍ يجد المؤتمرات الصحافية فرصةً لشراء الوقت، والاستمرار أطول وقتٍ ممكنٍ في وظيفته، فجيسوس بعد التصريح الشهير، نقل الحوار من أخطائه بوصفه مدربًا في أربع مبارياتٍ متتالية إلى شيءٍ هلامي خارجي، فأصبح النقاش عن قوة الهلال خارج الملعب، وأصبحت حياة جيسوس أجمل وأقل ضغوطًا، وابتعدت عنه الإقالة!
كان رؤساء الأندية قديمًا يستخدمون هذا الأسلوب للتخلص من الضغوط، والهروب من تحمُّل المسؤولية، وعندما قل تأثير رؤساء الأندية ونفوذهم، وتحولت الضغوط للمدربين، وجدوا في الأعذار المعلَّبة مخرجًا، ولو مؤقتًا لمشكلاتهم الفنية التي لا تخفى على مَن لعب كرة القدم.
في كرة القدم لا يوجد عاملٌ واحدٌ للخسارة، فالحكم يمكن أن يخطئ، لكنَّ الفريق يمكن أن يفوز، فهناك فرقٌ كثيرةٌ، طُرِدَ منها لاعبٌ، أو أكثر وفازت، والدليل التعاون في الجولة الماضية، طُرِدَ منه لاعبٌ في الشوط الأول، وفاز بالثلاثة، والفتح حُسبت له ركلة جزاءٍ، وخسر بالخمسة.
علم النفس، هذا المجال الرائع، فسَّر لنا حالة كل مدربٍ يُتحفنا بتشكيلة أعذارٍ لا تنتهي في مؤتمر ما بعد الهزيمة بالقول: إن المدرب يستخدم «آلياتٍ دفاعيةً defense mechanisms»، وهي «استراتيجياتٌ نفسيةٌ لا شعورية، يستخدمها العقل للحماية من القلق والتوتر والأفكار، أو المشاعر المُهددة، وهي في جوهرها تشوِّه الواقع للحفاظ على تقدير الذات والتوازن النفسي».
مدرب الفتح، الذي خسر بالخمسة، ذهب لمناقشة الحكم بعد المباراة! ومدرب الخليج، الذي خسر بالأربعة، ركز على حالة طردٍ، تم التغاضي عنها لإيفان توني بوصفها سببًا للخسارة! أما أكثر الأعذار غرابةً، فهو ما خرج به جيسوس قبل مباراة الشباب، والحديث عن قوة الهلال خارج الملعب، وكأنَّ النصر خسر فقط أمام الهلال! فما تفسير جيسوس للخسارة من الأهلي والقادسية، والتعادل مع الاتفاق؟
كل مدربٍ يجد المؤتمرات الصحافية فرصةً لشراء الوقت، والاستمرار أطول وقتٍ ممكنٍ في وظيفته، فجيسوس بعد التصريح الشهير، نقل الحوار من أخطائه بوصفه مدربًا في أربع مبارياتٍ متتالية إلى شيءٍ هلامي خارجي، فأصبح النقاش عن قوة الهلال خارج الملعب، وأصبحت حياة جيسوس أجمل وأقل ضغوطًا، وابتعدت عنه الإقالة!
كان رؤساء الأندية قديمًا يستخدمون هذا الأسلوب للتخلص من الضغوط، والهروب من تحمُّل المسؤولية، وعندما قل تأثير رؤساء الأندية ونفوذهم، وتحولت الضغوط للمدربين، وجدوا في الأعذار المعلَّبة مخرجًا، ولو مؤقتًا لمشكلاتهم الفنية التي لا تخفى على مَن لعب كرة القدم.
في كرة القدم لا يوجد عاملٌ واحدٌ للخسارة، فالحكم يمكن أن يخطئ، لكنَّ الفريق يمكن أن يفوز، فهناك فرقٌ كثيرةٌ، طُرِدَ منها لاعبٌ، أو أكثر وفازت، والدليل التعاون في الجولة الماضية، طُرِدَ منه لاعبٌ في الشوط الأول، وفاز بالثلاثة، والفتح حُسبت له ركلة جزاءٍ، وخسر بالخمسة.