كشف التقرير المالي الأخير لنادي الهلال عن وصول إيراداته إلى نحو مليار و270 مليون ريال، مع تحقيق فائض يتجاوز 38 مليون ريال، في إنجاز يُسجَّل للمرة السادسة على التوالي إن لم تخني الذاكرة.
أرقام لا يمكن المرور عليها كخبر عابر، لأنها تعكس ما هو أعمق من مجرد موسم ناجح، بل نموذج إداري متكامل يعرف كيف يوازن بين الطموح الرياضي والاستدامة المالية.
الهلال لم يصل إلى هذه الأرقام بالصدفة، ولا عبر المغامرة غير المحسوبة. فبينما اتجهت بعض الأندية إلى الصرف المفرط على أمل تحقيق نجاح سريع، اختار الهلال طريقًا مختلفًا، قوامه التخطيط طويل المدى، وتعظيم مصادر الدخل، واستثمار الاسم والعلامة التجارية للنادي محليًّا وقاريًّا وعالميًّا. البطولات هنا لم تكن عبئًا ماليًّا، بل تحوَّلت إلى محرّك اقتصادي يعزز الإيرادات ويزيد من القيمة السوقية.
الأهم في التقرير ليس رقم الإيرادات وحده، بل تحقيق الفائض، وهو مؤشر نادر في كرة القدم الحديثة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التعاقدات والرواتب. هذا الفائض يعني أن الهلال لا يعيش على الدعم فقط، بل يعرف كيف يدير موارده، ويضبط مصروفاته، ويحوّل النجاح داخل الملعب إلى توازن خارجه.
ما يميز تجربة الهلال أنها تبرهن أن الجمع بين المنافسة على البطولات والانضباط المالي ليس أمرًا مستحيلًا، بل خيارًا إداريًّا. وهو درس مهم لبقية الأندية السعودية في مرحلة التحوّل الرياضي، حيث لم يعد النجاح يقاس بعدد الكؤوس فقط، بل بقدرة النادي على الاستمرار دون أزمات أو ديون.
الهلال اليوم لا يقدم نفسه كنادٍ بطل فحسب، بل كمؤسسة رياضية ناضجة، تعرف أنَّ المجد الحقيقي هو ذاك الذي يُبنى بالأرقام كما يُبنى بالألقاب.
أرقام لا يمكن المرور عليها كخبر عابر، لأنها تعكس ما هو أعمق من مجرد موسم ناجح، بل نموذج إداري متكامل يعرف كيف يوازن بين الطموح الرياضي والاستدامة المالية.
الهلال لم يصل إلى هذه الأرقام بالصدفة، ولا عبر المغامرة غير المحسوبة. فبينما اتجهت بعض الأندية إلى الصرف المفرط على أمل تحقيق نجاح سريع، اختار الهلال طريقًا مختلفًا، قوامه التخطيط طويل المدى، وتعظيم مصادر الدخل، واستثمار الاسم والعلامة التجارية للنادي محليًّا وقاريًّا وعالميًّا. البطولات هنا لم تكن عبئًا ماليًّا، بل تحوَّلت إلى محرّك اقتصادي يعزز الإيرادات ويزيد من القيمة السوقية.
الأهم في التقرير ليس رقم الإيرادات وحده، بل تحقيق الفائض، وهو مؤشر نادر في كرة القدم الحديثة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التعاقدات والرواتب. هذا الفائض يعني أن الهلال لا يعيش على الدعم فقط، بل يعرف كيف يدير موارده، ويضبط مصروفاته، ويحوّل النجاح داخل الملعب إلى توازن خارجه.
ما يميز تجربة الهلال أنها تبرهن أن الجمع بين المنافسة على البطولات والانضباط المالي ليس أمرًا مستحيلًا، بل خيارًا إداريًّا. وهو درس مهم لبقية الأندية السعودية في مرحلة التحوّل الرياضي، حيث لم يعد النجاح يقاس بعدد الكؤوس فقط، بل بقدرة النادي على الاستمرار دون أزمات أو ديون.
الهلال اليوم لا يقدم نفسه كنادٍ بطل فحسب، بل كمؤسسة رياضية ناضجة، تعرف أنَّ المجد الحقيقي هو ذاك الذي يُبنى بالأرقام كما يُبنى بالألقاب.